في ذكرى تأسيس رابطة الجامعيين
كتبهاشروق الجبوري ، في 19 حزيران 2007 الساعة: 07:04 ص
كواكب مشرقة في
سماء العراق المظلمة …
قبل اربعة اعوام , وفي مثل هذا اليوم الذي كانت فيه أجساد علماء العراق واساتذته ترفد نهر الدم العراقي , وعلى انقاض الجامعات المدمرة ، ورماد الكتب و المكتبات في عاصمة الرشيد , علا صرح علمي فريد ، كاد ان يكون معجزة الزمان بأهله و اهدافه ورؤاه ، في ظل تلك الاجواء و الظروف العصيبة التي اعجز هولها الملايين .
ففي التاسع عشر من شهر حزيران من العام 2003 اي بعد دخول الاحتلال بستين يوما فقط , انبرت ثلة من المؤمنين لتؤسس رابطة اخذت على عاتقها النفخ في روح هذا الخراب واسموها (رابطة التدريسيين الجامعيين) …
وقدر لهذه الرابطة ان تقدم الكثير في ظرف شح فيه العطاء ، فقد قامت بمساعدة عوائل الشهداء و المعتقلين من اساتذة الجامعات , و دعم المحتاجين منهم , كما قامت بطبع العديد من الكتب على نفقتها الخاصة , ولطالما اعدت الموائد الرمضانية في مقر الرابطة , بالاضافة الى سعيها الدؤوب في رصد حالات الاغتيال والاختطاف والتهديد التي يتعرض اليها اساتذة
الجامعات وتقديم الاحصاءات والشواهد والتوصيات الى المعنيين .
ورغم ان هذه الجهود لاتعد الا فيض من غيض , لكنها غابت للأسف او غيّبت عن عدسات الاعلام و اقلام المحررين , ربما لأن الصدق و الاخلاص كان دافعهم ولم تكن الشهرة و صناعة الأسماء مطمعهم .
ومما يؤلم النفس و يلسع الجرح , ان هذا العطاء كانت تعوقه قلة المال و الافراد . حيث ولدت الرابطة بمجموعة من الأساتذة لم يتجاوز عددهم اصابع الكف الواحد آنذاك حين ختاروا الدكتور عصام الراوي رئيسا لهم , ولم يكن هناك اي دعم مادي لها من اية جهة سوى الدعم الشخصي لبعض الأخيار , حتى ان مقر الرابطة لم يكن يحتوي في بادئ الامر الا على منضدة
واربع كراسي (من البلاستيك ) ، ولم تستكمل اليسير من اثاثها الا حين التفت اليها بعض الجامعيين و عزموا الانتساب اليها .
اما الدكتور عصام الراوي , فقد كان قمرا سعدت به سماء العراق المظلمة وبخست الأقلام عطاءه , فهو الشيخ الذي لم يثنه الشيب و تعب السنون عن دفاعه عن العلم و العلماء , كما لم تثنه التهديدات التي كان يتلقاها من أعوان المحتل الأمريكي الصفوي , عن ثباته و حبه للشهادة في وطنه ، فقد رفض ان يغادر العراق لاعتقاده بان ذلك سيبعده عن فوزه
بالشهادة - بحسب قوله - , حتى نال ما تمنى حين خطفته منا تلك الرصاصات الغادرة في الثلاثين من شهر تشرين الأول من العام الماضي , عندما كان يستقل سيارته الشخصية متوجها الى مقر عمله ، فرحل عنا شهيدنا دون حراسة! , دون سيارة مصفحة! , ذلك انه رفض عرض بعض الجهات أن يكون عضوا في البرلمان , فرفض بذلك الراتب المغري , و الحصانة ، و الحراسة , و اضواء الاعلام , ليقول صدقا و يفعل مخلصا , و يودعنا شهيدا .
رحمك الله تعالى يا ابا عمار , وتولاّنا برحمته من بعدك ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 23rd, 2007 at 23 يونيو 2007 1:38 ص
الاخت الغالية شروق
احييك
ودوما مبدعة
يونيو 24th, 2007 at 24 يونيو 2007 6:39 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم … بارك الله فيك
ابداع متواصل
أدعوك لزيارة مدونتي تجد فيها:
علم الغيب في الإسلام .. واختصاص الله به
تحياتى
يونيو 24th, 2007 at 24 يونيو 2007 8:00 م
لا اعرف ماذا اقول
ولكن اهتماك الدائم بالقاضية السياية ومتابعتها متابة تحليلة على امرأة امر صعب
وبالتاكيد تتئثرى بها فى حياتك العمليه
تحياتى لكى ولقوتك ولشجاعتك .
تحياتى ,,,
يونيو 25th, 2007 at 25 يونيو 2007 2:39 ص
نتشرف بدعوتكم للاطلاع علي نقد رقم 7 للزميلة جارة البحر
و ابداء ما ترونه من ملاحظات نعتز بها دائما
غير اننا علي وعد للعوده و التعليق علي موضوعكم اعلاه
مودتي
يونيو 25th, 2007 at 25 يونيو 2007 12:17 م
مستوطنة إسرائيلية على مكتوب.!!
أرجوكم احذفوا هذه المدونة، ، لا يجب أن نترك هذه المستوطنة دقيقة واحدة في مكتوب، مدونة ترفع العلم الإسرائيلي في مكتوب، مستوطنة إسرائيلية ترفع علم إسرائيل، وتحمل اسم(إسرائيل وطن حر مستقل)، وترفع شعار:(سيناء ليست من حق مصر إنما من اجل إسرائيل).!!
يونيو 25th, 2007 at 25 يونيو 2007 10:30 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخيتي
هي ذي امتنا ، من رحم مأساتها ينبعث ضوء الأمل ويولد الخير الدائم ، فلا احتلال ولا تعسف ولا غيره سيعيق هذه الامة من انجاب الخير والعاملين به والقائمين عليه.
قد تكون الأقلام بخست حق هلاء العظام لكن الله لن يبخسهم قدرهم أبدا ، نسأل الله ان ينير دروبنا بلاب الخير وناشريه في العراق الشامخ ولسطين العظيمة وكل ذرة تراب إسلامي.
جزاك الله خيرا على دورك الذي نظنه في ميزان حسناتك إن شا ءالله_ولا نزكي على الله أحدا.
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
وبارك اللهم على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
والحمد لله رب العالمين
يونيو 26th, 2007 at 26 يونيو 2007 2:47 ص
شروق
تنقلين الأفكار والواقع الأليم
ولكن من يجيب
من يلبي النداء أذا نحن علت صرخاتنا السماء
ربما يأتي يوم ونكون فيه أحرار
دمت بخير
واسعدتني هذه الزيارة
Ziad
يونيو 27th, 2007 at 27 يونيو 2007 10:23 ص
أختي شروق :
سلامٌ من الله عليك ورحمته وبركاته ..
مشكلة مكتوب الكبرى هي قطعاً حديث الساعة للمدونين الذين شُلت حركتهم ..
فماذا حدث للمدونات؟
هل هي لعنة المدونة الإسرائيلية؟؟ طبعاً أمزح
أم هي مشكلة سيرفرات في مكتوب/مشكلة تقنية؟
أم هي مشكلة هاكرز؟؟
هذا ما سنعرفه في الساعات القادمة…
أدعوك لموضوعي البسيط (ماذا حدث للمدونات؟)…
والله من وراء القصد …
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 7:53 ص
أختي شروق :
مررأت لأقول لكِ .. السلام عليكِ ورحمة الله وبركاته …
والله من وراء القصد …
يونيو 29th, 2007 at 29 يونيو 2007 6:48 م
فى العراق يقتلون كل شئ أصيل00هذا ضمن مخططاتهم00عراق جديد وحر!!