بأي حال جئت ياعيدُ
كتبهاشروق الجبوري ، في 15 تشرين الأول 2007 الساعة: 11:42 ص
عيد … في العراق !!!

أقبلَ العيدُ
فصافـَحَتـْهُ الأوطان
وعن العيد ِ ، مازال يبحثُ وطني
أقبل العيدُ
فضاحَكـَتـْهُ الثغور
وببغداد حلَّ النحيبُ مستوطن ِ
اقبلَ العيدُ
فحـَيَّـتـْه ركَعَاتٌ
وتهليلٌ ، وتكبيرٌٌٌ … علا المآذن ِ
لكنَّ " آه ٍ " ، من مساجدنا عَلَت ْ
تبكي المُصلين ،
بل هي تبكي المُؤذِّن ِ
جئت ياعيدُ ، فحيتك الطفولة
بفرحة ٍ وبسمةٍ
وثوب ملوّن ِ
لكنك بين ثكالى العراق
ودموع أيتامه …
ها أنت تبحث لك ،
عن موطِن ِ
أيها العيد، نستميحك عذرا
فما عهدتنا كذا بماض ِ زمَن ِ
لكن اقدارنا شاءَت ْ ،
أن لا فرحة لطفل ٍ
أن لا مسرّة لحرة ٍ
أن لا ّ راحة ً لرجل ٍ …
في عراق الشَجَن ِ
***
حيّاك الله ياعيدُ
وان غرس الهمّ ُ بـنا وهَن ِ
مبارك ٌ عيدُكُم ،
يامسلمون!
تزفها عينٌ ابيضَّتْ حزن ِ
سلام لك ياعراق
حبيبٌ ، معذ َّبٌ ، تداركتْه المِحَن ِ
فلم يجد من دام على نصره
ناصراً له ،
ويوم استغاث !، لم تـَسـْمَعْ لهُ أذٌن ِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 17th, 2007 at 17 أكتوبر 2007 1:14 ص
أيها العيد، نستميحك عذرا
فما عهدتنا كذا بماض ِ زمَن ِ
لكن اقدارنا شاءَت ْ ،
أن لا فرحة لطفل ٍ
أن لا مسرّة لحرة ٍ
أن لا ّ راحة ً لرجل ٍ …
في عراق الشَجَن ِ
الأخت شروق..يعجز اللسان ان يتحدث..لا حول ولا قوة الا بالله..
أكتوبر 19th, 2007 at 19 أكتوبر 2007 3:21 م
العزيزة الشاعرة المبدعة شروق الجبوري
سلمت يمناك على هذه الرائعة الشعرية متمنيا لك مزيدا من الالق
كل عام وانت والعائلة الكريمة بالف خير
اعاد الله المناسبة عليكم بالصحة والعافية وعلى عراقنا البطل بالحرية والامن والسلام
فهد العملة / دبي
أكتوبر 23rd, 2007 at 23 أكتوبر 2007 10:51 م
شروق
انت رائعة والصور مؤثرة جدا جدا
ارجو التواصل معك
احمد شرف
أكتوبر 24th, 2007 at 24 أكتوبر 2007 2:43 م
الاخت الفاضلة
السلام عليكم ..
يسرنا ان تكون من متابعين سلسلة ( وتكلم الوحي) على مدونة نصرة الحبيب .. وجزاكم الله خيرا
((تقي الدين))
أكتوبر 26th, 2007 at 26 أكتوبر 2007 5:29 م
الاخت ليدي ادميتي قلبي
بارك الله فيكي وفي شعرك
أكتوبر 27th, 2007 at 27 أكتوبر 2007 9:35 م
سلام لك ياعراق
حبيبٌ ، معذ َّبٌ ، تداركتْه المِحَن ِ
فلم يجد من دام على نصره
ناصراً له ،
ويوم استغاث !، لم تـَسـْمَعْ لهُ أذٌن
المشكلة أننا نسمع استغاثاتكم و استنجادكم و قلوبنا تتقطع على وطن اسمه العراق مهد الحضارة على مدى قرون طويلة و لكن مصيبة التفتت المزمن الذي أصاب هذه الأمة يمنع الإستجابة لآستغاثة وطن لطالما استجاب هو و شعبه استغاثات أوطان أخرى.الواحد منا بات يخجل منكم و يشعر بالذنب حيالكم فاقبلو ا اعتذارنا و لو ان الإعتذار لا يقدم و لا يأخر ( يأخر في غالب الأحيان في مثل هذه الظروف) عن عجزنا .و صدقا العيد لم يعد له طعم حتى عندنا و اصبح يوما عاديا حتى أنه لم يعد يحمل أي صفة من صفات المفترضة في العيد .
تشرفت بالمرور عبر مدونتك
أكتوبر 28th, 2007 at 28 أكتوبر 2007 1:12 م
أدعوك أخي الى حملة “حياتي هي إيماني بربي”
حياتي هي إيماني الكلمة والصورة ..بذرة اليوم وثمرة الغد ..إنها حديث الساعة ووجوه المشكلة إنها حملة العودة والتصحيح …حملة الدفع الى الخير … إنها حملة إجتناب الشر ونشر الوعي …حملة إسعاد البشرية وتنمية الإنسان إنها حملة للنهضة الأمة فشاركنا في الحملة وشكرا
أكتوبر 30th, 2007 at 30 أكتوبر 2007 12:33 م
لا اكتب شيئا …… حيث اشاركك كل كلمة …. وكل عبرة … و كل اه ٍ …………
ها قد عدت بيننا ….. هذا هو الجانب الايجابي ……
مودتي و احترامي اختي الاصيلة
نوفمبر 3rd, 2007 at 3 نوفمبر 2007 6:11 ص
مشاعر طيبة لعلها تتفشى فى قلوب الأمة التى فقدت اتجاهها,فيتولد الأمل…أليس الصبح بقريب