العين تدمع ، والقلب يحزن …
كتبهاشروق الجبوري ، في 30 تشرين الأول 2007 الساعة: 14:56 م
في ذكرى رحيل شمس العلماء "عصام الراوي"
من عبرات الحزن وآهات الأسى ، يلف العراقيون الشرفاء نفوسهم بوشاحها ، في استذكارهم لذكرى رحيل الشهيد الدكتور عصام الراوي رئيس رابطة التدريسيين الجامعيين ومؤسسها ، الذي لم يسلم من رصاص الغدر الذي استباح دم العلماء كما استباح كل الحرمات فراح هو ايضا ضحيته في مثل هذا اليوم الموافق 30/10 من العام الماضي (2006) . حيث كان رحمه الله تعالى يستقل سيارته الخاصة باتجاه مقر عمله في الرابطة ، الرابطة التي يبدون جليا ان وجودها واهدافها التي لم يدّخر الشهيد جهدا لتحقيقها ، لم تَتفق ومزاج المحتل ومن لفّ لفّه .
وحيث انبرى الراحل ابو عمار ، للدفاع عن حقوق اساتذة الجامعات وحياتهم حين كان رصاص الموت يطفئ شموعهم العالِم تلو الآخر في السنوات الأخيرة من حياته التي واكبت الاحتلال ، الا ان السنة الماضية وبعد رحيله تحديدا ، شهدت انزلاقات مفزعة في الوضع الأمني لهذه النخبة ولطلاب العلم على حد سواء ، حين تولدت استراتيجية التصفية الجماعية لهم . حيث كانت عملية الأختطاف الجماعي لعشرات الأساتذة في 14-11-2006 - اي بعد اقل من شهل على اغتيال
الراوي !!!- ، من دائرة البعثات العلمية التابعة لوزارة التعليم العالي في وضح النهار على ايدي ماتسمى (قوات مغاوير الداخلية) في اكبر عملية اختطاف منذ بدء الاحتلال بحسب وصف المراقبين ، وكذلك جريمة التسمم الجماعي في الأقسام الداخلية للطالبات الكائن بمجمع الجادرية في 21-6-2007 وغيرها من الأحداث ، الفأس التي استأصلت كل سبل التبرير!!!، وتزوير الحقائق التي اتسمعت بها حكومات الأحتلال ، ومن اتخذّ ظِلا ًّ من لوائها…
وان كان الجرح يدمي قلوبنا على ماحل بالعراق واهله ومنابره العلمية التي كانت يوما محجا لطلاب العلم من شتى البقاع ، الا ان جراحا اكبر تؤلم انفسنا حين نرى بعض من ادعى السياسة يسوّقون الموت للقاتل حين يتصدون لسلاحه!، بالجمل (السياسية!!) جوفاء المضمون ، وبالتهديدات الفارغة المحرّمة عن المواقف الجادّة ، حتى اصبحوا بذلك شركاء في مسرح ( دمى الساسة!!!) في العراق .
ولاندري اي قدر من الذل اصبح يرتضيه هؤلاء؟!!، بعد ان سقطت اقنعتهم امام منتخبيهم ، بل اصبحوا لايمثلون الا مصدر نقمتهم ؟!.
كذلك لاندري اي وهن يستسيغوه حين يشكل (اشخاص !) بجهودهم الفردية! وبغير دعم مالي! ولا مقاعد برلمانية ! ، شوكة في حلق اعداء العراق ، ولا يشكلون هم الا اداة لتنفيذ خططهم ، وما فتئوا يعِدون ويهللون لمستقبل افضل !!!…
لقد اسمعت لو ناديت حيا ، ولكن ……!!!.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 31st, 2007 at 31 أكتوبر 2007 9:00 م
انا لله وانا له لراجعون
تحياتي لك وتتقديري
اتمنى ان ارك في مدونتي
شتاء حار جدا
نوفمبر 2nd, 2007 at 2 نوفمبر 2007 11:56 ص
لكن لا حياة لمن تنادي.
مؤخرا نشرت وسائل الاعلام خبرا مفزعا آخر يتعلق بجرائم القتل و الخطف التي تصيب الكفاءات البشرية العراقية المتنورة، ضحية الحقد و مشروع ارجاع العراق التالد إلى القرون الجاهلية هو العالم النووي الكبير الدكتور جمال الربيعي.
العلماء و المثقفون العراقيون طاقة قومية ثمينة تخلى عنها العرب بعد أن استهدفها الاحتلال الأمريكي الفارسي بالتدمير و التخريب.
رحم الله الشهيد عصام الراوي و كل شهداء الحق و المبدأ في هذه الأمة العربية الجريحة.
نوفمبر 5th, 2007 at 5 نوفمبر 2007 12:27 م
ان لله وان اليه راجعون 000عظم الله اجر اهل العراق والعرب فيه
نوفمبر 8th, 2007 at 8 نوفمبر 2007 2:42 م
لا حول ولا قوة الا بالله
وانا لله وانا له لراجعون
مودتي لك
ادعوك لزيارة موضوعي الجديد
(آهات قلب وأنين قلم)
نوفمبر 8th, 2007 at 8 نوفمبر 2007 2:49 م
مودتي لك
ادعوك لزيارة موضوعي الجديد
(آهات قلب وأنين قلم)
نوفمبر 11th, 2007 at 11 نوفمبر 2007 5:35 ص
” لقد اسمعت لو ناديت حيا ، ولكن ……!!!.
لا تصرخي كثيراً فهم نائمون في سردا ب عميق
دمت بخير
نوفمبر 14th, 2007 at 14 نوفمبر 2007 5:23 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخيتي شروق
جزاك الله خيرا على دوام تذكيرنا بأبطال نحسبهم شهداء بإذن الله.
هو موكب نسأل الله ان يجعلنا نكون فيه او في موكب من يحققون النصر وأن لا نبقى صامتين صمتا سيسألنا الله عنه.
أخيتي…
رحم الإسلام خصب التربة نقي البذار دائم العطاء من فضل الله ، فلا تحزني اخيتي وافرحي لمن نحسب ان الله شرّفهم بالشهادة ولنتابع المسيرة التي ارتضاها لنا ديننا وسار عليها “شهداؤنا”…
اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد
وبارك اللهم على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد
والحمد لله رب العالمين.
نوفمبر 16th, 2007 at 16 نوفمبر 2007 3:09 م
سلام الله عليك و بارك فيك.
الحداثة و التصوف ..والعلاقة بينهما.
مقال على مدونتي أدعوك لقرائته .