الى ربنا مشتكى حالنا …

كتبهاشروق الجبوري ، في 13 آذار 2008 الساعة: 17:45 م

 الى القراء الكرام ، أعتذر لعدم تمكني من النشر خلال الفترة الماضية لحدوث خلل فني حال دون النشر في المدونة ، ثم تلاه انشغال في بعض الامور

 

بين غزة وبغداد ، قلب يحتضر …

120543

بغداد يعصرني أنينك

وجراح غزة تكويني

هل كتب القدر لنا عجباً ؟

عراقيّ يبكي فلسطيني !

عين على بغداد تبكي

واخرى لفلسطين تدعوني

والحشى ممزق على دم

مراق في الأقصى ، أوبين  الرافدين ِ

والأذن أمطرها صراخ 

من ارض المَسْرَى ،

و دار الخلافة السجين ِ…

بالامس جنين ثم الفلوجة

وهـا بغدادٌ ، فغزة ،

أسماء تثقل ذمم المسلمين

اوّاه …  وكم (آه !) تصعد سمانا !

من مسلم يستغيث الملايين ِ

ولاناصر له على ارض رحبت

لأقدام علوج ، او لصهيون ِ

لكنها ضاقت ، وأيّما ضيق!

على اهلها المستضعفين  

فغدا صاحب الدار ارهابيّ ،

ورعى المحتل حقوق المعتقلين ِ!!!

120543

ما هي بسخرية قدر ،

ولادولةٌ لأيام ٍ ، يرعاها زمان ِ

انما هو الوهن ٌ دَبَّ رجالاً

أبلغَ فيه رسولُ العالمين ِ

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

13 تعليق على “الى ربنا مشتكى حالنا …”

  1. لن أعلق على الموضوع _فالله يعلم كم يتفطر قلبي على العراق الجريح- بل سأقول شيء واحد

    اللهم عم الامن في العراق

    امين

  2. ============(مولد رسول أعظم منهج وأشرف رسالة .)==============

    يأتينا ربيع الأول بإحتفاليات رائعة على عدة محاور ما أحوجنا إليها .. الاحتفال بميلاد أعظم الخلق محمد صلى الله عليه وسلم .. أتى رسول الله حاملاً مشعل النور والهداية للعالم أجمع وبأعظم منهج وأشرف رسالة ، فأنشأ خير أمة أخرجت للناس أمة الرحمة والأخلاق والعدالة والإنسانية .. فلم لا نحتفل بالحبيب صلى الله عليه وسلم بطريقة عملية تجلب لنا حب الله ورضاه.؟

    نحتفل برسول الله لأنه قدوتنا ورائدنا في كل شؤون حياتنا ، فنعمل بسنته ونطبق تعليماته ونتبع هداه ، نحتفل برسول الله صلى الله عليه وسلم بتعظيم العبادة لله ، فقد كان رسولنا الحبيب أعبد الناس في كل نواحى الحياة .. نحتفل برسول الله صلى الله عليه وسلم بالإقتداء بأخلاقه الطيبة التى جمعت شمائل الخير كلها ، نحتفل بإيجاد روابط إسلامية قوية علي مستوي الأفراد والمجتمعات والدول والأمة كلها ، والإهتمام بشؤون المسلمين ونصرتهم ، نحتفل بالحبيب صلى الله عليه وسلم بنشر هداه والأخذ بيد العالم الحائر المضطرب الذي يموج بالغواية والضلال ويتعذب بنيران المادية والشهوات ، ويغرق في مستنقع الفواحش والمنكرات إلي نهجه القويموهديه العظيم ،ونحتفل بالحبيب صلى الله عليه وسلم بتأديب المجرمين وتطهير ديار المسلمين من دنس المحتلين ، وإجلاء يهود بنى صهيون عن كل شبر من أرضنا الحبيبة ، ونصرة المستضعفين في كل مكان .

    الاحتفال بإجلاء الحصون المنيعة :

    ففي شهر ربيع الأول من العام الرابع الهجري تم إجلاء يهود بني النضيرعن مدينة رسول الله بعد حصار ديارهم الحصينة من قبل جند الله تعالي ، وخروجهم أذلة صاغرين بعد غطرسة القوة ونفشة الباطل المحتمي بتلك الحصون ، التي طالما أبدع اليهود في إنشائها والتغني بقوتها .. مثل هذا الجلاء درساً كبيراً على مدى التاريخ ، ليعلم العالم أننا حينما نحتمي بالله تعالى ونأخذ بالأسباب فإنه يمكننا من تحقيق إنجازات تخالف كل التوقعات السياسية ، والحسابات العسكرية .. وأن هذه الحصون المنيعة لبني صهيون لابد أن يكون مصيرها كمصير بني النضير.

    الاحتفال بتحريم الخمر وتطهير العقل :

    في ربيع الأول من العام الرابع الهجري حرم الله تعالي الخمر التحريم النهائي الحاسم بقوله..{يا أيها الذين أمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكرالله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون}..(المائدة 90-91) .. لذا يجب أن نحرص علي أن يكون شهر ربيع الأول من كل عام هو المحطة التي ننطلق منها لمكافحة المكيفات بكافة أنواعها.

    الإحتفال بتأصيل مبدأ الشوري :

    في 12.ربيع الأول وبعد تلقى المسلمين الخبر الفاجع بوفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لم يستمروا في مصابهم الجلل ، ولم يفلت منهم زمام الأمور ، فإذا بهم بعد سويعات قليلة يدبرون أمرهم ويسعون لشغل مقعد القيادة الذي شغر ، وذلك قبل دفن أعز الخلق عليهم ، ففي أقرب وقت إجتمعت مجموعة من صحابة رسول الله تمثل أهل الحل والعقد في سقيفة بنى ساعدة للتشاور في أختيار قائد وخليفة للمسلمين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ومن خلال المناقشة تبين أن المرشحين أربعة هم : سعد بن عبادة ، وأبو عبيدة بن الجراح ، وعمر بن الخطاب وأبو بكر الصديق .. وبنتيجة الحوار والمناقشة والشوري تم أختيار أبو بكر الصديق رضي الله عنه .. في اليوم الثاني دعي جموع الأمة إلى المسجد لقبول أو رفض الخليفة الجديد ، حيث لا تنعقد قيادته إلا بموافقة جموع الأمة ، فما كان منهم إلا قبلوه وبايعوه ، وبذلك أصبحت قيادة شرعية بترشيح أهل الحل والعقد وقبول وإختيار الجموع بعيداً عن القهر أو التسلط وهذاأحد أنساق الشوري التي مورست عبر تاريخ المسلمين المشرف العظيم.

    الإحتفال بردع قوة التهديد واستثمار الشباب :

    وبعد وفاة رسول الله صلي الله عليه وسلم وتولية قائد جديد لم تنكمش الأمة على نفسها أو تقف عاجزة عن مواجهة إعدائها .. بل من أول قرارات القائد الجديد تحريك جيش عظيم إلى بلاد الشام لردع الروم كان قد شكله رسول الله صلى الله عليه وسلم لردع الروم إحدي القوتين الكبيرتين في المنطقة أنذاك .. وذلك لتربصهم بالمسلمين وتهديدهم لمن يدخل في الدين الجديد ، هذا مايعرف ..(بعث أسامة) .. جيش يقوده شاب لم يتجاوز عمره 18 عاماً ، لتاديب وردع قوة كبري تهدد المسلمين ليتعلم شبابنا قيادة الأمة ، وكيف يعتد اللإسلام بالشباب ويتيح لهم الفرصة ، وكيف كان الشباب جديرين بتحمل المسؤولية في صغرهم.

  3. بعد خمس سنوات على احتلال العراق وغزوه من القوة الأكبر فى العالم .. تتبخر كل الأمال والمشاريع التى جاء بها الأحتلال الأميركى على ظهر دبابة حاملاً مشاريع الديمقراطية والرخاء , وحقوق الانسان والامن .. وهى مشاريع لم ترى النور رغم وجود قرابة الاربيعين ألف جندى أمريكى فى العراق وتخصيص مليارات الدولارات التى اعجزات الخزينة الأمريكية وسبب الفشل الأمريكى رغم القوة العسكرية والأقتصادية .. هي حرب العصابات أو حرب الشوارع التى يقودها العراقيون ضد الاحتلال وهي حرب التى ذهبت بأروح اكثر من أربعة ألف جندى أمريكى وذهبت بعقول الآلاف الأخرين الذين يترددون على المصحات النفسيةعدا ألاف الجرحى ، هذه الحرب أستنزفات أمريكا بشرياً ومادياً ووقفت القوة الأكبر فى العالم عاجزة أمامها .. وبدأت تبحث عن مشاجب تعلق عليهاأسباب هزيمتها لأنه بدأ عن غير المنطق والمعقول أن تهزم الدولة الكبري فى العالم صاحبة الاسطايل العسكرية والأقمار الصناعية والطائرات الحديثة والصواريخ العابرة للقارات والأسلاحة النووية.. أن تهزم على يد بضعة ألاف من المقاتلين يتسلحون بالبندقية والألغام وقنابل المولوتوف والعبوات الناسفة التى تصنفها القوات الأمريكية بأنها بدائية إلا أنه كان لها دورها فى إعاقة الآلة العسكرية الأمريكية عن التقدم .

    المنطق هو مايحدث فى العراق الآن حيث لايمكن هزيمة الشعب المسلاح المقاوم ولايمكن محاصراته لأنه ليس جيشاً تقلدياً يمكن القضاء على معسكراته .. أو استمالة جنرالاته .. و بالتالى استسلامه وهو الخطاء الذى وقع فيه الرئيس الامريكى بوش المعتوه عندما أعلان مزهوأ من فوق إحدى الحاملات الامريكية عقب هزيمة الجيش القليدى العراقى عن أن العمليات المسلحة فى العراق قد إنتهت هذا الخطاء لايزال الرئيس الأمريكى يدفع ثمنه يومياً .. ولازالت جثث الجنود الأمريكين تصل بأستمرار بلا توقف للقواعد الأمريكية فى المانيا وأمريكا .. ولاتزال الخزينة الأمريكية فى حالة استنزاف دائم لتغطية هذه الحرب التى اعتقدها الجنرالات نزهه سينتهى بسقوط الجيش العراقي ..ولكن واقع الحال جعلهم يدركون إن سقوط هذا الجيش كان أيذاناً ببدء حرب ومقاومة شعبية لن ترضى بأقل من أن يرحل الأحتلال ويترك أهلا البلد يقررون مصيرهم بعيداً عن ديمقراطية أمريكا زعيمة الإرهاب ، وزيف شعاراتها.

  4. دعوة لادراج جديد وهام تحياتي حور محب

  5. دى قضايا مجعلصة

    ومش باين لها حل

    لان فيه حالة من التخاذل

    وحالة من ضعف الانتماء

    و…..

    وكلام كتير

    بس احنا لا نملك لهم إلا الدعاء

    اللى نتمنى انه يكون مستجاب

    إن شاء الله.

  6. الأخت شروق الجبوري ..

    دمتِ بود أختنا العزيزة ونتمنى لكش التوفيق ..

    لكِ كل التحايا والتقدير على تواصلكِ معنا .

  7. الأخت الفاضلة شروق…سعدت كثيرا بمرورك على مدوّنتي الشعريّة و تعليقك على قصيدتي حول غزّة غير أنّ الجرح العراقيّ ليس غائبا عنّي بل هو في عمق قلبي ووجداني

    و قد كتبت عنه الكثير لعلّي أخصّك بآخر ما كتبت عنه وهو قصيدة مطوّلة إليك مسودّتها ال,لى في انتظار تعليقك الذي حتما أعتزّبه و أثمّنه مع فائق تحياتي إلى أهلي في العراق الصامد الصابر …صبرا…صبرا…فإنّ موعدكم النصر

    من دفاتر الدّماء و الدّموع

    إلى بدر شاكر السيّاب

    أذّن في الصّبح دويّ الانفجار

    دجلة اليوم توضّا بالدماء

    بسط السجّاد

    منسوجا بأهداب الثكالى

    ثمّ صلّى للفناء

    دجلة اليوم قطيرات يتيمات

    و بحر الدمع مدّ ضفافه الصّفراء

    يرسو في “ديالى”

    و في البصرة أمواج العزاء

    تضرب الجدران

    و النخل مجاذيف الشقاء

    تطعم القرش المجوسيّ

    و تسقيه الثماله

    يشرب الأنخاب في حضن اللفيف الأطلسيّ

    فترى الكابوس موصوفا

    صليب …شمعدان و عمامة

    رقصت للثأر

    في ثوب الجهالة

    أسكرتها النشوة العمياء

    في خمّارة الليل الشعوبيّ

    الذي ارتدّ نديما

    ليهوذا السّامريّ

    في كهوف الغدر

    سبحان الذي لاقى الأفاعي بالسحالى

    فوق أرض اليعربيّ

    فتنة عطشى

    استباحت دمنا الرقراق

    حتّى ترتوي

    فاستحال الوطن المطعون

    كهفا عاتم الأركان

    موفور الضلالة

    آه… يا دجلة

    يا مغتسل المسلم

    يا حوض الشقيق الصابئيّ

    كيف صرت اليوم

    مشواة النفوس

    و مقلاة الغلابه

    كيف صرت اليوم شريانا جنونيّا

    تضخّ الموت في أرض السواد؟

    آه يا دجلة يا لحنا يعاد

    كلّما جفّ لسان الخلق

    أو غطّت الأمّة في فصل الرقاد

    كيف صرت اليوم غسّال الضحايا؟

    و حروفا حفرت في القبر الذي امتدّ

    على طول العراق

    دونما حبر انعتاق

    أو سطورا للإمالة؟؟؟

  8. آه كم من الجروح تداوى بالكي ويشفى- الا جرحنا كل يوم يكوى- و باغتصاب العذارى يهتر عرش السماء -فما بالكم باغتصاب بغداد العذراء—فاين انتم يارجال الرجال اولاد الحرة من صرخاة العذارى والثكلاء…..

  9. ==============*((إعادة لهذا تنويه لابد منه ))*===============

    حاولت بفشل التوقف عن عادة التدخين الضارة .. وعادة الكتابة المؤلمة التي نُعبر بها عن الحس المشترك مع القليل من القراء والعديد من بسطاء..الأمة .. الذين نستمد عبرهم هوية كتاباتي بدون كلل ، لأنهم جمعوا معي كل المواد والأحرف المبعثرة والمهمشه لنتقاسم الفكرة .. والألم .. والصيحة .. والتعبير .. فمساحة نصوص نحفرها بأظافرنا ، ونسكب المزيد من العرق والمعاناة والسهر .. قبل أن تكتمل عناصر كل مقال .. أو فكرة ترنيمة جرئية بين ثنايا مكتوب .

    حاولت بفشل التمرد على ممارسة العشق والبوح بالبكاء الطويل .. !! والتي نعتبر هذه المحاولات محطات ضرورية نتوقف عندها فجأة لنتفقد بعضنا .. ونشارك بعضنا الوجع .. والتألم .. والغيظ ..والاستهجان .. بتعابيرنا .. وألفاضنا ، وأحبارنا ، وعناويننا .. وبالجمل ، والأحرف التي نصنعها نحن ، ونختارها بعشقنا الأبدي لامتنا العربية التي هي خير امة أخرجت للناس.. و من هذا الواقع وتلك الظواهر الخطيرة ومحاولة التصدي لها حتى ولو فشلنا مرحلياً في أيقاظ وتنبيه كل الجموع .. ولن نمارس فعل الجلوس .. والنظر إلى نجوم الله المرصعة بإعجاب .!!

    نعم ثمة حقيقة مخجلة ، ومزعجة تلك الرغبة القاسية والمتعبة ، والاستشعار المستمر من داء الكتابة .. ومحنة الخوف من الهواية التي نعتبرها من محصلات التواصل والانحياز والوفاءللجميع بدون أستثناء.

    نعم عندما نجد أنفسنا أمام سلوك لا يمكن الأجماع عليه إلا أنه سلوك يعزف لذاته لحناً نساجاً .. ويتحدى كل التفسيرات ، ويقف بعيداً عن الجموع ..بل يتحدى الجموع نفسها..!! عندها من المنطقى أن ننستنتج أننا أمام سلوك عدوانى وغير سوي ..؟!

    ورغم جمال وطيبة الكلمة إلا إننا.. و كعادتنا السيئة ، لا نتركها وشأنها ..!! لأننا و كما يبدو لم نخلق إلا الفساد و الإساءة ..!! { إن النفس لأمارة بالسوء } .. فنحن المتكلمون و القادرون على الكلام و على الكتابة ،فنحن فينا بعضيه تستخدم الكلمة عنوة ، و بمنتهى الإجحاف !! فتسيء لتصبح الإساءة عادة من عادتها .. و تتعود الكلمة على تحمل سواد قلوبها ..!! لأنها يبدوا دخلت إلى سلك الأجهزة الأمنية ، و أصبحت تمارس هواية التجسس على الأخر من باب معرفة الغامض من ذواتنا .. { ما بين الروح و النفس } ..!! و قد فرحت كثيراً عندما تعرفت على نفوسنا اللاطيبة ، و أرواحنا الصديقة للنفوس .. و قدمت نفسها لمنصب لم يتحدد هويته ، و لا مداه ..!! و نالت عليه الموافقة بالإجماع بكل ديمقراطية متعايشة قهراً مع منظومة أفكار العالم الثالث ..!!

    فماذا عن الكلمة الحق ، و وهج الحقيقة ..؟ فلن نضيف شيئاً للأشياء ، فالأشياء ثابتة ثبات الفقر لدى ذلك العاشق الولهان الذي صدم بخيانة صديقه ، مع من يحب .. و صار يتجرع ، آهات الألم .. و يمارس فعل الجلوس و النظر لنجوم الله المرصعة بإعجاب ..!!

    المرة الأولى الأخيرة التي خرقت فيها الملائكة حبل التسبيح الدائم لله تمثلت في تلك الحادثة الذائعة الصيت ، و التي وردت على لسان الملائكة ، و سجلها القرآن الكريم و هي الحادثة التي كانت خرقاً للناموس و آثارت جدلاً إسلامياً لكونها قد أعطيت الملائكة عبر السؤال الذي ألفته عليماً ليس هو علم تختص به بأعتبار أنها الملائكة قد أوكل الله إليها مهمة محددة وهي التسبيح الدائم له عز و جل .. و إن السؤال المطروح من قبلها كان يحمل رياح الغيب .. الغيب الذي يختص به الله وحده .

    الحادثة زمنياً كانت في بداية خلق .. { آدم } .. عليه السلام ، حيث قطعن الملائكة حبل التسبيح الدائم مؤقتاً لتلقى ذلك السؤال الكبير: { أتجعل فيها من يفسد .. فيها و يسفك الدماء } ..؟ السؤال الكبير و الهام جداً يبقى بلا إجابة ، و تركت مهمة الإجابة عليه للإنسان ذاته عبر سنوات الدنيا و العمر الذي يحياه ، و السؤال في حد ذاته كان حكمة إلهية كبيرة و ترك الإجابة عليه مفتوحة هو حكمة إلهية مكملة .

    الإنسان كما هو مدني بطبعه فإنه فاسد بالطبع .. و بذرة الفساد تولد مع بذرة الفناء، و كلتا البذرتين تولدت مع لحظة الميلاد و الفرق الوحيد بين البذرتين ، أن بذرة الفناء أو الموت هي بذرة طبيعية تنمو نمواً طبيعياً مع الإنسان منذُ لحظة الميلاد الأول .. بحث يبدأ ذلك الإنسان مرحلة النمو الجسدي و العقلي ، و مرحلة نحو الموت بنفس الخطوة الأولى للحياة و بالتالي فإن موت الإنسان يبدأ في حقيقة الأمر عدد بداية الحياة .. و هنا تمكن عظمة الله ذاته المتمثلة في فعل القهر للعباد بالموت .. بذرة الفساد التي أشتمت الملائكة رائحتها من جسد الإنسان الأول هي بذرة غير طبيعية في نموها ، و رغم أن تلك البذرة تولد مع الإنسان منذُ الصرخة الأولى مثلها مثل بذرة الفناء القهرية إلا أن تلك البذرة تتحكم فيها من حيث النمو عوامل أخرى كما تتحكم عوامل المناخ و التربة و الماء في نمو بذرة القمح مثلاً .. فبالإضافة إلى العوامل الذاتية ، و العوامل اللامرئية الإلهية فإن عاملي الجغرافيا و التاريخ يكون لهما أثر مكمل لمسألة نمو بذرة الفساد من عدمها .

    نحن المتكلمون و القادرون على الكتابة يرتسم حولنا سؤال الجموع لماذا أنتم تكتبون ..؟ و ما جديد كتابتكم ..؟ فالجموع هي الجموع تقتل الذين تحبهم و تذرف الدموع عليهم .. !! هي الجموع تناديك يا أستاذ عندما تقرأ أسمك في مقال .. .. و تناديك يا جاهل حيناً أخر.. !! لماذا إذن نحن نكتب .. ؟ نحن نكتب لنصحوا من صدمة الفعل .. و لأننا لم نعثر على إجابة السؤال .. { أتجعل فيها من يفسد فيها } ..؟ الجموع التي خرج من بين صفوفها المفسدين ، هي جموع مارست فعل الخيانة عن طواعية .

    أنتجت إنساناً سلبياً أنانياً ، قاصراً فقير الإمكانيات المعرفية والمهاراتية يعيش حياة من أجل الأكل فقط ، والأكل لوحده فقط .. والأكل ليومه فقط .. !! خلقت إنساناً راضخ الإرادة .. معدوم المبادرة لا يرغب في التمرد على القواعد الظالمة!!..

    واستشرت الظاهرة .. ففسد الإنسان ، ووصل الفساد في الأمة إلى ..(القيم) ..فأصبح المختلس شجاعاً .. والقبلي صدوقاً .. والمفرط مرموقاً .. و الكسلان واقعياً !!.. بينما النزيه جبان .. والعادل معقد .. والحريص درويش .. والمنح أبله .. والمعترض على الانحراف منبوذ .. والمقاوم له متشنج ..!!

    هذا على المستوي المسلكي .. أما على مستوي المعتقد فإنه خواء ، فلا إيمان بوحدة الأمة .. ولا نضال من أجلها .. ولا ثقافة بناءة .. ولا مهارات تقنية .. !! بل السائد هو ثقافة التغريب ، والاستلاب ، والإفراغ من كل محتوي إلا محتوي الاستهلاك والعبث وقتل الوقت وإهدار الطاقات .. !!. بل الأدهه و الآمر من كل ذلك هناك من هم معاول هدم بأقلامهم ..الإقليمية ..( يزيد من تردي القيم وحالة الانقسام والقطرية وتفتيت اللحمة الاجتماعية التي تربط الأمة .. ويؤجج نيران الانحراف ).. !! ولا أود الإشارة إليهم بشكل مباشر في هذا المقام .. لأناني لا نريد تصديع رؤوسكم ، ودفعكم للتقيؤ من أفعالهم وأنفسهم خبيثة الذمم وفئاتهم الخاوية المنهارة ، ومحاولتهم المستمرة لإدخال عنصر الإحباط ..هؤلاء نعلم أنهم شذذ الأفاق بالنسبة لنا و للأمة .. لأنهم غير قادرين على التحديق في الشمس بأجفان جامدة.. ولهذا نحن لا نحقد عليهم بجهالية فعل الحقد .. ولكن لنهمس للجموع عنهم ونرسم علامة استفهام حولهم .. ؟؟ هذه الفئات نعرف من هي ومع من متجانسة في الأهداف و الغيات.. !!

    نعم رغم أنف هؤلاء المرضى الحاقدين لذلك .. سنكتب ونستمر ولو كنا فوق جبل المريخ .. أو تحت لحود القبور.. أو أي مكان أخر يحلمون أن يرونا فيه .. سنكتب على كراريس أطفال شرفاء الأمة .. وعلى خيوط الشمس .. وعلى جذوع النخيل..ووجه القمر..وأوراق الأشجار..وعلى محيا كل فجر..وحزن كل غروب.

    لكم كل التحايا أيها .. المتألق ، والمتألقة في سماء الإبداع .

  10. أخواتي وإخوتي …

    أصدقائي وصديقاتي …

    أعتذر منكم على انقطاعي الفترة الماضية وتقصيري تجاهكم احبائي ..ولكنها مشاغل الحياة وظروف الدراسة ..عدت مشتاقة لكم ولحروفكم ..هذا مرور محبة فقط وسأعود ثانية ان شاء الله لقراءة المواضيع بتأني والتعليق عليها …

    وهذه هديتي لكم ليوم الجمعة ….

    أسال الله أن لايرد لك دعوة ،ولايحرمك من فضله ، ويحفظ أسرتك وأحبتك ،ويسعدك ، ويفرج همك ، وييسر أمرك ، ويغفر لك ولوالديك وذريتك ، وأن يبلغك أسمى مراتب الدنيا وأعلى منازل الجنة .

    اللهم آمين

    محبتي …

  11. الأستاذة شروق:

    لا نستطيع أن أقول شيئا، حقيقة المخطط الأنجلو-ساساني المبيت للعراق ظهرت. لكن الأمل في المقاومة العراقية لا ينطفىء، محصلة صرعى الاحتلال متزايدة . إن البيئة التي تتحرك داخلها المقاومة العراقية تدعو إلى الإعجاب و التقدير العميق للجهد الذي يبذله أبرار العراق، التوافقات الفئوية تنبعث من كل حدب و صوب و الانقضاض على الأوفياء للوطن مشروع قائم. كل هذه التحديات القاسية نجحت المقاومة في تجاوزها لأكثر من خمس سنوات.

    ….ويا محلى النصر بعون الله………

  12. أختى الفاضلة شروق ..

    مررت للتحية عساكِ بخير ..

    تقبلى تحياتى .

  13. اسماء

    حقا اختى شروق:

    عين على بغداد تبكي واخرى لفلسطين تدعوني

    والحشى ممزق على دم مراق في الأقصى ، أوبين الرافدين

    كم لخصت حال تمزق قلوبنا

    بارك الله فيكي وزادك بصيرة وحكمة ونورا من فضله



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر