" إنجازات " خمسة أعوام !…

كتبهاشروق الجبوري ، في 8 نيسان 2008 الساعة: 13:35 م

 

في الذكرى الخامسة لأحتلال العراق ، "إنجازات" المحتل وحكوماته،      بـــالأرقـــام،  

ح 1:  الــواقـع الـعــام 120766

     بعد اذ عجزت صرخات الثكالى وحسرات الأيتام ، ومشاهد الأطراف المتناثرة على ارض العراق، في إيقاظ حمية المسلمين واستثارة النخوة العروبية ، لنصرة أهل العراق المرابطين، هاهي خلاصة احصائيات نشرتها منظمات دولية ، تفصح وبالأرقام عن "انجازات" خمسة اعوام لمحرري العراق وحكوماتهم المنصبة فيه، فهل تراها ستوقظ ضمائر اخوة ! ، طال غيابها ؟  !.

     حيث كشف فريق من الباحثين برئاسة جلبرت بورنهام  ان قرابة المليون عراقي قد لقوا حتفهم جراء عمليات الاحتلال وتوابعها فقط  منذ العام 2003 . أما منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، يان ايغلاند، فقال من جهته، خلال مؤتمر صحافي في جنيف، " إن اعمال العنف في العراق توقع نحو مئة ضحية كل يوم، إضافة الى تهجير ألف آخرين " .

    كما افاد تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي في 1/2/2008) أن عدد الأرامل في العراق قد بلغ الآن مليون ونصف المليون ارملة على الأقل ، وان العدد في تزايد مستمر!.

    من جهة اخرى فقد اكدت آخر الدراسات التي اجرتها منظمة المعاقين الدولية، ان اكثر من مليون شخص معاق في العراق وحده !.

     اما جون هولمز، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية ومنسق عمليات الإغاثة الطارئة، فقد اكد خلال مؤتمر صحافي ان "الخدمات الأساسية في مناطق عديدة من العراق لا زالت في تدهور وان هناك اربعة ملايين شخص بدون غذاء . كما اكد ان 40% من السكان اي ما يعادل (10400000) عراقي لاتتوفر اليهم مياه الشرب ، في حين ان ثلث السكان اي ( 8580000) عراقي لاتتوفر اليهم الرعاية الطبية الاساسية .

  

     وعن ظاهرة التهجير التي تفننت في تنفيذها الميليشيات المدعومة من ايران والمتمرسة بغطاء أمريكي شامل ، فقد كشف آخر تقرير دولي صدر في 1/4/2008 ان عدد العراقيين المهجرين داخل البلاد وصل الى نحو مليونين وثمانمائة الف عراقي ، وان العدد في ارتفاع متواصل، كما اشار التقرير الى ان اكثر من مليون مهجّر منهم يفتقر المأوى !.

     في حين كشفت دراسة معمقة أصدرتها المنظمة العراقية للمتابعة والرصد(معمر) إن عدد العراقيين الذين هاجروا من العراق بلغ أكثر من 4 ملايين و600 ألف مهاجر .

     وحيث كانت هذه الأرقام خلاصة سريعة تصور الواقع العام في العراق ، فأن المقالة القادمة انشاء الله تعالى ستترجم ارقاما لأحصائيات دولية ايضا ،  تصور ماساة الطفولة !!! ، في العراق …

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “" إنجازات " خمسة أعوام !…”

  1. حقائق مؤلمة

    والضمير العربي يغط في نوم عميق …

    ولا حول ولاقوة الا بالله

    لكن الواقع الجديد بالعراق…ستصنعه المقاومة الشريفة ولاريب باذن الله

    بارك الله جهودكم

  2. ما سر هذا الهجر الطويل

    ما سبب هذا الحزن الغامر

    لماذا يا انت كل هذا العبوس

    قلت له وزفراتى تسبقنى واهاتى ترسم ملامحى

    هو خضم الفراق وتلاطم الامواج

    خضم جراح واهات اوجاع قلب يريد ان يرتاح

    خضم ابتلع بسمتى وشد علي خناق نفسي

    لقد كسر قلبى

    لقد جرحت روحى

    وماتت بسمتى

    ولا يزال يتلقى قلبي الضربات

    اسوء ما في الطعون طعون فوق الطعنات من قريب كان

    وهجر دون اسباب من وليف لقلب

    وانتم من حولي مستغربين ومندهشين

    انتم في حيرة من امركم

    تريدون معرفة سر حزنى الليلة

    في كل مكان من قلبي همسة وذكرى

    وانتم هناك تعيشون في هدوء وسكنات

    اهو القدر ولا مفر منه

    يا انت يا صاحب القلب المكسور

    ما اسوء ان لا يفهمك من توجه لهم الخطاب

    ما اسوء ان يتهموك ويزدروك

    ما اسوء ان يظنوا بك الظنون

    ما اسوء ان يفاجئك اقرب المقربين

    ويتلقاك بنظرة عبوس وينزلك للحضيض

    سيئة هي الحياة حينما يتجاهلك المحبون

    ويتناسون العهود

    يتلقفونك على الخطوات

    ويحصون عليك العثرات

    مثلهم كمثل من يتلمس الزناد

    تكفي ضغطة بسيطة ليخرج الجحيم

    ربما من يقرء كلامي قد يسخر منه

    ويزدري هذا النوع من الشعر

    لكن ذلك لا يهمني

    المهم اني كتبت وانتهى الامر

    ولقد قلت وساقول

    ما اسوء ان تضيق الفسحة التي تنفس بها عن هموم نفسك

    حتى تنمسخ إلى فتحة صغيرة لا يجاوز قطرها مليمتر واحدا

    حينها لن تجد ما يطابق هذه الفتحة سوى فوهة يراعك

    ولن تجد ارحب من صدر صفحة قرطاسك

    لتبدء فى التدوين

  3. وأُسقِطتْ بغداد ..

    عندما جاء مساءُ ذلك اليوم، مَحوتُ من مسوِدتي و من أرشيف أيامي كلّ معنى من معاني أيام العروبة، فأصبح به الثلاثاءُ كالأربعاء، و السبتُ كما الخميس، و أصبحت أشهر العروبة تحمل في طياتها نفس الصورة و لوناً واحداً، و أصبحَ به نيسانُ كما حزيرانْ،

    و أصبحت به بغدادُ كما القدسِ تماماً، صنوان، تقبعانِ خلفَ قضبان ٍ من القهر الأحمقِ، والذلّ الذي لم نقرأ له مثيلاً في تاريخ العرب.

    و جاءَ التاسعُ من نيسانْ، ليسطر لنا ذكرى جديدة، كتلك التي حملت طابع الخامس من حزيران، لتستمر مع ذلك اليوم سلسلة الإسقاطات العربية المتتالية، حينما سقطت بغدادْ، بل، حينما أسقطناها نحن، كما أسقطنا قبلها القدس و بيروت و الخرطوم و جزر القمرْ.

    و أُسقطت بغدادْ ..

    منذ اليوم الأول لسلسة النكبات العربية، و منذ أن أسقطت القدس و بيروت، و منذ أن هُزم العرب في يومٍ حزيرانيٍ بعيدْ، أُسقطت؛ منذ أن أكلَ الضبعُ حملاننا و قبل كلّ ذلك أُسقطتْ منذ أن أسقطنا كتابنا، و هويتنا؛ عربيةُ الهوى.

    و تَمُرُّ الأيامُ على بغدادْ، و لا زالت تنتظرُ من يفُكُّ أسرها، و يحررها من طغيان الشر و جبروتِ النارِ الذي أصابها.

    عامٌ أليم، أمست معه كُلُّ أعوام العروبة حزينة..

    أراد الغُزاة أن يقتلوا النفس العربية، أشاعوا الأكاذيب و اخترعوا الأقاويل، قتلوها فعلاً، و جعلوا من بغداد ساحة من ساحات الحزن و الأسى، و مرجاً من مروج الأمل الذي سيولد لا محالَ .. فالنصر يولد من رحِم الهزيمة.

    أعوامٌ خلتْ و بغدادُ الحبيبة؛ تجلس خلف قضبان ” الحقارة ” تتجرع الموت يومياً، و تروي قصصاً و روايات، تحكي عن ماضٍ كان، و حاضرٍ سيكون، فأبوابُ التاريخِ لن تقفل، و سِجِّلُ التاريخِ لن يمحو ما كان لبغداد.

    ” لأن كل أقنعتنا المزيفة سقـطت، و كل روايات الجمال و البطولة التي نسجناها سقـطت؛ سقطت بغداد .. سقطت الكرامة و الشهامة و تناثرَ التاريخُ و الجرحُ و الألمُ و الأملُ و تبعثرتْ أشـلاءُ بغـدادَ من حولنا.. إلا صوتُ المئذنة و دقات طبول الثورة”..

    لغم الحضارةِ أنتِ بغداد…

    تاريخاً و جرحاً و ألماً و أملاً سوف يولد من جديدْ ..

    إليكِ سنكتب كلّ حينْ

    يومٌ من أيام ” كذبات ” العربْ.

  4. ان قرابة المليون عراقي قد لقوا حتفهم

    لا حول ولا قوة الا بالله …تقبلهم الله مع الشهداء وغفر لهم ورحمهم والهم اهلهم وذويهم الصبر والسلوان …

    اربعة ملايين شخص بدون غذاء

    في بلاد الثروات والانهار الجاريات …حسبنا الله ونعم الوكيل في المحتل واعوانه وزبانيته …

    ( 8580000) عراقي لاتتوفر اليهم الرعاية الطبية الاساسية

    العراق الذي كان في عهد الشهيد صدام اكثر الدول العربية تقدما ورقيا في كل المجالات العلمية واهمها الصحة …؟؟؟؟

    هل هذا هو العراق الجديد الذي جاء به بوش وازلامه …

    شروق الحبيبة …

    رغم ان تقريرك موجع الى حد الصراخ …الا انه يظل الامل في ابناء العراق وفي الله كبيرا …

    محبتي لك ياغالية واحترامي ….

    اختك المحبة نسرين …

  5. الاخت شرو ق الجبوري : لما تسقط بغداد بعد ,,,,

    لا زالت في المعركة ,,,, الامة هي التي سقطت ,,, وسقط رجالها :

    نضت ثوب الحياء على بنيها ,,, وصاحت صرخة من ملء فيها

    بني رمتكموا حمر الليالي ,,, بساحات تحقـــر ساكنيهـــــــا

    لكم في غابر ومضات عز ,,,, تواكبـــــــــت الجحافل تفتديها

    فما عدتم لديدنها حمــاة ,,,,, ولا عادت لتفخــــــر في بنيها

    اذن نحن الذين سقطنا اختي ,,,,

    للشعر والبيان في قلبك مكان ,,,

    دام التألق والابداع ,,,

    ارجو التواصل ,,,

    جديدي بانتظار بصماتك ,,,

    تحياتي لك



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر