هنيئا لعراقنا ، وأعانك الله يا شيخنا…
فرحة كبيرة غمرتنا حين قرأنا خبر اعلان ثقة وتخويل بعض فصائل المقاومة في العراق للشيخ حارث الضاري متحدثا بأسمهم . فرحة لم نيأس قط من انتظارها بتوحيد كلمة ويد رافضي الأحتلال كما لم ولن نيأس من نصر محقق للمؤمنين في العراق وتحريره بأياديهم حين يشاء الله تعالى… فحين تصيبنا المحن ونقارع هموم الحياة ، لا يزيحها إلا اخباراً تبشر المسلمين في كل مكان بالنيل من رتل امريكي هنا أو قصف قاعدة أمريكية هناك ، وتثلج صدورنا أخبار الأنقضاض على مسؤولين رفيعي المستوى في الجيش الأمريكي وأوليائهم…
ونحسب أن ما أفرحنا نحن، إنما يشكل ثقلاً كبيراً وأمانة يشعر الشيخ الضاري انه تقلدها واجباً عليه لا رغبة منه ، نسأل الله تعالى ان يعينه عليها .
وما يعزز فرحتنا بتوكيل الفصائل للشيخ الضاري هو شعورنا بأن رجالات هيئة علماء المسلمين الثابتين وأمينها العام قد أثبتوا وبجدارة تميزهم بصفات القائد المسلم الناجح. فقراءة يسيرة في سيرة الهيئة لأكثر من ستة أعوام في مقارعة المحتل وبشتى السبل نرى انهم يتصفون بكثير من تلك الصفات وهذه بعضها :
- سرعة المبادرة وإتخاذ القرارات السليمة في المحن ، والشواهد على ذلك كثيرة لكن أهمها هو سرعة انطلاقها بعد (صدمة) دخول الأحتلال للعراق بعيد ثلاثة ايام فقط!!!، في حين أن تلك الصدمة تفاوت وقعها على الكثيرين حتى إن منهم من قضى نحبه إثرها.
- الشدة على ألمحتل والحلم على أذى الأخوة : ولذلك ايضا شواهد جمّة . فلطالما أثاروا غيض المحتلين لعدم قبولهم بمهادنتهم وقبول العروض (السخيّة!) لقاء التراجع عن مواقفهم. أما حلمهم على أخوة الدين والوطن فقد وصل حد إغضاب الكثير من المسلمين لموقفهم بعدم التصريح عن جرائم هؤلاء وفِعالهم والأكتفاء بارسال الرسائل التي لا تؤثر إلا في الحليم. فلم يقبلوا مثلاً بالتصريح عمن يقف وراء جرائم القتل والتصفيات وإراقة دماء العراقيين إلا ّ بعد مرور اكثر من (عامين !) على استمرار تلك الجرائم رغم انها كانت معروفة للقاصي والداني في العراق.
- اصحاب هدف ونهج واضح : حيث من مراجعة سنوات الأحتلال الست بما احتوته من شدائ













