الهيئة ، و احرار العراق , ثمن الهدوء الزائف !!,
ها هي إكذوبة (الهدوء النسبي!) في العراق قد انكشفت مع سقوط الاقنعة الزائفة التي
طالما حاولت خداع العراقيين بدُرّ ِ الكلام … فقد راودنا توجس كبير في اسباب هذا الهدوء منذ بدايته ، وكيف عمّ الساحة العراقية هكذا وبدون مقدمات؟! , في الوقت الذي شكل مصدر فرحة لكثير من العراقيين ، الأمر الذي دفعهم الى العودة الى ارض الوطن رغم استمرار تردي الوضع المعيشي , فلا كهرباء ولا ماء ، و لا فرص عمل ، إلا في (جيش الصحوة ) !!!.
فالرسالة الرذيلة !، التي يريد المحتل ان يقرأها على العراقيين بلسان أذنابه :ان قتلكم للأرهابيين (بعرف المحتل وأعوانه) ، أي المجاهدين والمقاومين (في كافة الأعراف الانسانية ) ، هو مصدر الأمن و تحسن الوضع في
العراق !.
ومضمون الرسالة بدأ بشن الحرب على من رفع السلاح بوجه المحتل وقتالهم بأيدي بني جلدتهم .
واليوم لايمثل الهجوم البربري على مقر هيئة علماء المسلمين واحتلاله من قبل قوات حرس الشيخ ! (عبد الغفور السامرائي) صباح الأر بعاء الماضي 14/11, إلا وصولاََ الى عمق المضمون لهذه الرسالة ، ولن يكون ختامها !!!.
وإذ يمكن للمحتل أن يسلك أي سبيل لتحقيق مصالحه في عالم (الغاب الجديد!) , لكن اسئلة كثيرة ستطوق من عميت ابصارهم ( وقلوبهم! ) الدولارات الامريكية ، و مناصب الدنيا الزائلة حتى تطيح بهم :
هل هذا جزاء الهيئة التي سعى اليها جنرالات المحتل و سفرائه بأرجلهم مترجّين العدول عن مواقفهم ، فأبوا




























الى القرّاء الكرام ، وزوّار المدونة الأفاضل

باعوا حضارتكِ
لم يوقظ ضمائرهم
الجامعات وتقديم الاحصاءات والشواهد والتوصيات الى المعنيين . 
ق ، وساهمت في بناء حضارته ، وكانت ولاتزال الحضن الدافي الذي يشبع جوع اليتّم فيه
زورا الى العراق كما يدعيه المالكي وصولاغ وشاهبور ، بأن الامر كان مبيّتا سلفا ، كما كان الحال في تهيئة بضع من اللصوص الذين سرقوا أضواء الأعلام
. .
(الدين !!!) ، أو منظمة المؤتمر الاسلامي !!! …